Thursday, October 21, 2010

من يجدد اكتوبر المجيد؟

في إفتتاحيتها الشهيرة من عدد الميدان الصادر يوم 20 اكتوبر حيت الميدان مناضلي الشعب السوداني الحقيقيين و أحيت ذكري شهداء اكتوبر و قالت انهم قدموا دماءهم في سبيل وضع الأسس السليمة لحل مشاكل القوميات السودانية السياسية و الثقافية. و قالت الميدان ان ثورة اكتوبر المجيدة في 21 اكتوبر 1964م و التي أسقطت نظام أول ديكتاتورية عسكرية في تاريخ السودان المعاصر تمثل المقوِّم الأساسي لحل كل المشاكل السياسية التي ما يزال السودان يعاني منها

و يأتي ذلك في إشارة واضحة لتجاوز القوي السياسية الوطنية لمضامين ثورة اكتوبر خوفا من ان تكتسحها رياح التغيير الجذري و حفاظا علي مكاسبها الطائفية و الاسلاربوية الضيقة. و بذلك تجاوزت معظم تلك القوي السياسية الرمادية الدور السياسي و التاريخي لثورة اكتوبر في دورات الحكم المتقلب بين ديسوقراطيات كسيحة و إنقلابات عسكرية ضيقة الأفق

و كانت ثورة اكتوبر إحدي المؤشرات المضئية لفعاليات القوي السياسية الشيوعية و منظماتها الشعبية في السودان و التي تمثلت في كافة الإتحادات المهنية و الطلابية و النقابات العمالية عندما كانت هذه المؤسسات من أقوي المؤسسات الداعمة للديمقراطية قبل ان تعمل القوي الإنقلابية علي إضعافها و من ثمّ حلها

الحق يقال، كان الحزب الشيوعي السوداني الحزب الوحيد الذي وقف ضد إنقلاب إبراهيم عبود منذ ان أصدر بيانه الرافض له يوم 18 نوفمبر و ظل يناضل ضد الطغمة العسكرية التي لم تكن قد رفعت الدين كشعار سياسي لها في ذلك الوقت و دفع الحزب بالكثيرين من كوادره للنضال في المدن و الأرياف و دفع بذلك ضريبة باهظة تمثلت في ان زج الحكم العسكري بالكثيرين من الكوادر الشيوعية السودانية في السجون و شرد الكثيرين منهم

الحق يقال، كان الحزب الشيوعي السوداني المبدع الخلاق دائما لميكانزمات النضال الجماهيري عبر جماهير الطبقة العاملة و كوادر الطلاب و الإتحادات المهنية و حيث أبدع الحزب و طوّر فكرة الإضراب السياسي العام و العصيان المدني كأداتين فاعلتين في إسقاط النُظم العسكرية الغاشمة

و نحن هنا نحي نضالات جماهير الشعب السودان و قادة الحزب الشيوعي و شهداءنا في اكتوبر و الإنتفاضات اللاحقة

0 comments:

Play Games Not Wars!

Play Games Not Wars!
Play Games - Wolfenstein's Project for Peace

SBI

SBI
SBI Makes Dreams Come True!

Whom will you call to step down from power? You can choose as many as you wish!

Add Blog to This Network

AddThis Social Bookmark Button

فزورة

إذا كنت (ضهقاناً للطيش) من الظروف السياسية في السودان و أنت تري انه ما من حزب او إنقلاب أفادك في شئ، بل عملت جميع الطوائف الحزبية و الإنقلابية علي تغييب وعيك كما عملت علي تدهور بلادك. ثم فجأة جاءت ثورة شعبية بفترة ديمقراطية و إنتخابات تمهيدية لقيام حكومة ديمقراطية. و طبعاً كان رأيك ان كل هذه الأحزاب سيئة لانها فشلت من قبل. إنتبه جيداً لهذه الفقرة. لكن رغم السوء كان هناك حزب تري أنت انه من الممكن ان يكون أحسن من غيره. لكنك رغم ذلك لم تدل بصوتك في الإنتخابات

هل تكون في هذه الحالة قد أدليت بصوتك أم لا؟

Afro Journal Recommends

Build a Website in 30 minutes. Try Free, Click Here.

African News

Loading...

Africa - History and Politics

100 Beautiful Sites in the World

Sudan - History and Politics

Afro Journal - News Updates

Play Games Not Wars!

Play Games Not Wars!
Play Games Not Wars! Squadron of Poets Supports Peace!

Reuters US: Latest News

Afro Journal's Followers

Absolute Millionaire Match!

MillionaireMatch.com