Play Games Not Wars!

Play Games Not Wars!
Play Games - Wolfenstein's Project for Peace

Friday, January 29, 2010

الميدان تنتقد مواصلة الإنقلابيين في السودان للتضليل

في عددها 2179 الصادر يوم الخميس 28 يناير 2010 بدأت جريدة الميدان الناطقة بإسم الحزب الشيوعي السوداني كلمتها بنقد التعهد الذي أصدره مرشحو ما يسمي بالحزب الوطني من الاستمرار في سياساتهم علي نفس الطريق الذي ساره حزبهم في الأعوام العشرين السيئة في إدارة البلاد

و و صفت الميدان ذلك التعهد بأنه استهلال متخلف للحملة الإنتخابية و قالت ان القوي السياسية التي حققت إنجازات فعلية كانت ستقول للناخب انها ستفعل أكثر مما فعلت في الماضي و انها ستعمل علي تصحيح سلبيات المرحلة السابقة، الا ان إنقلابيي يونيو 1989م فقد إرتبطت سياساتهم في وجدان الشعب السوداني بالكثير من الجرائم و الأخطاء و الكذب و ظل الكذب ملازما للإنقلابيين و سلاحا لهم في تضليل الجماهير و استمرارا علي الطريق لتمكين الجبهة الإسلامية في السلطة

و مضت كلمة الميدان في القول بان الجبهة الإسلامية تفوقت علي جميع أنظمة الحكم في السودان بالكذب مما تم وصفه بتعبير "فقه التمكين". و بعد أكثر من عشرين عاما ما يزال الكذب الوسيلة المفضّلة لدي قادة ما يسمي بالإنقاذ

و دعت الميدان القوي السياسية الأخري الي إفشال مخططات النظام الإنقلابي في التزوير و الكذب و فضحه أمام الشعب السوداني و الرأي العام االعالمي. و حذرت من ان ما يسمي بالمؤتمر الوطني سينجح في الإستمرار في سياساته التي عاني منها الشعب السوداني من خلال تجربة الشقاء التي يعيشها و الذي لا يعادله أي شقاء


و نوهت الجريدة الناطقة بلسان الشيوعيين السودانيين بضرورة إعادة لم الشمل و رص الصفوف و توحيد القوي السياسية الخيّرة من أجل وضع حد لمعاناة الشعب الشعب السوداني التي طالت لأكثر من عشرين عاما قائلة بان هذا الهدف يمكن تحقيقه

Monday, January 25, 2010

Readers Write

Readers write good content commenting or sharing their articles about the political scene in the Horn of Africa. HOA web 2.0 helps them share their political opinion and prepare to improve their skills.

Thursday, January 21, 2010

قائد لصوص الدين ينفد بجلده العسكري ليعود مدنيا

بعد ان استمر عشرون عاما فى الحكم، تدهورت فيها البلاد و فقدت سمعتها المحترمة و ضاقت فيها أحوال الناس و انتشر فيها الفقر و الفساد و الهروب من المسؤوليات قرر قائد الإنقلاب العسكري المدعو حسن احمد البشير التخلي عن قيادة الجيش ليرشح نفسه في الإنتخابات الرئاسية المقبلة في السودان

قاد عمر البشير الإنقلاب العسكري عندما كان عميدا في ذلك الجيش في يونيو 1989م و خان واجبه الذي أدي فيه قسماً ليستولي علي الحكم باسم الجبهة القومية الإسلامية و هو التطور قبل الأخير للأخوان المسلمين في السودان. و قد أدي الإنقلاب الي مصادرة الحريات الأساسية و تشريد الملايين من أبناء الشعب السوداني من وظائفهم و ديارهم و حيث أصبح الكثيرون و لأول مرّة في تاريخ السودان لاجئين سياسيين في عدد من البلدان في الغرب

و كان قائد النظام الديكتاتوري الديني العسكري قد رقي نفسه بعد الإستيلاء علي السلطة من حكومة مدنية مهلهلة ضعيفة بقيادة الصادق المهدي لحساب صهره حسن الترابي قائد الجبهة القومية الإسلامية و وصل الي رتبة المشير

و قد أدت السنوات التي قضاها الديكتاتور السوداني في السلطة الي إنهيار مشاريع الجزيرة والرهد والنيل الأبيض والأزرق و مشاريع دارفور ومشاريع الزراعة الآلية بشرق السودان. وتقلصت اسواق السودان التقليدية فى الثروة الحيوانية و انهارت صناعة النسيج والحبوب الزيتية والجلود وانفتحت البلاد للسلع الصينية مقابل الإستثمار الصيني في صناعة النفط السوداني. و نهب النظام الديكتاتوري نفط البلاد و الذي لا يعرف أحد اين تذهب عائداته رغم وضوح المسألة

ان عائدات النفط الهائلة تمّ نهبها و تمّ استخدام بعضها في بناء طرق و جسور بمواصفات ضعيفة بينما وقّع النظام علي قروض لبناء سد مروي رغم وجود عائدات النفط و في ذلك إشارة لحجم النهب المنظم الذي قام به نظام إنقلابي إسلامي كما يدعي. و ستكون نتيجة تلك القروض ذات الفائدة المركّبة عبئا علي السودان لان أرباح القروض تتزايد كلما تأخر السودان عن تسديدها

و كان النظام الإنقلابي الديني يتبجح و لا يزال بحجم ما يسميه بالطفرة الإقتصادية و التقدم الحضاري في عهده و هو علي ما يبدو تقدم معكوس يسير الي الخلف

ان تبعات مثل هذا النظام ستظل تنعكس سلبا علي أداء أي حكومة مقبلة و ستظل البلاد مكبلة بحجم الديون و الفساد الذي تركه الديكتاتور السوداني في البلاد بينما ينفد هو و زمرته من الأخوان المسلمين من المساءلة القانونية بزر الرماد في العيون و بفعل سياسة التجهيل التي مارسها النظام ضد السودانيين

ان مثل هذه المحاولة الشيطانية من قائد نظام إنقلابي ديني عسكري هي محاولة منه للعودة ثانية كرئيس و لكن مدنيا هذه المرة

و هكذا يظل الشعب السوداني ضعيفا و عاجزا عن مساءلة لصوص الدين هؤلاء
إقرأ المزيد علي الروابط التالية

يا ربي أكاد لا أصدق

بعض الواهمين... و بعضهم من حملة حرف الـ د. قبل اسمائهم، يا ربي يا عالم يا عليم يتحدثون و يكتبون مقالات حتي عما يسمونه سر العداء بين عمر البشير و امريكا

أي عداء يا ناس؟
أي عداء يا حملة شهادات الدكتوراه؟

و يثبت هؤلاء ان شهادات (الديك تور اه) هي دكتوراه في الجهل

و رغم ذلك فان القليل من هؤلاء يعلنون عن ذلك الجهل عبر إعلانات مدفوعة ضمن إعلانات قوقل او ما يسمي بالآدسنس وهم بذلك يثبتون أيضا انهم فاقدو سنس

و كأنهم لا يعلمون تاريخ الأحزاب التي تدعي و تحمل اسم الدين في منطقتنا و كيف نشأت منذ الأربعينات في القرن الماضي و تطورت و من ساعدها من القوي الدولية لتناهض القوي التقدمية في المنطقة إبان الحرب الباردة

تباُ للدين حتي يوم الدين

كالثعبان تماما، زحف في الظلام و إنقض علي فريسته (الشعب السوداني) فقتل الكثيرين منه بإسم الدين و شرد الكثيرين... ثم قرر فجأة ان يغير قميصه في وضح النهار بعد سنين عجافا

أي دين هذا؟

تباُ للدين إذا كان كذلك، تباُ حتي يوم الدين

إقرأ المقال تحت عنوان قائد لصوص الدين ينفد بجلده العسكري ليعود مدنيا

Uganda

Uganda lives in continuous tragedy. The rebels attack many locations inside the Ugandan territories and cause the unrest of the country that continues for many decades.

Tuesday, January 19, 2010

Sudanese Sectarian Parties

Sudanese sectarian parties have prepared Sudan for the military religious dictators and they sit now with them on the same table. Sudanese people are lost under such umbrella.

SBI

SBI
SBI Makes Dreams Come True!

Whom will you call to step down from power? You can choose as many as you wish!

Add Blog to This Network

AddThis Social Bookmark Button

فزورة

إذا كنت (ضهقاناً للطيش) من الظروف السياسية في السودان و أنت تري انه ما من حزب او إنقلاب أفادك في شئ، بل عملت جميع الطوائف الحزبية و الإنقلابية علي تغييب وعيك كما عملت علي تدهور بلادك. ثم فجأة جاءت ثورة شعبية بفترة ديمقراطية و إنتخابات تمهيدية لقيام حكومة ديمقراطية. و طبعاً كان رأيك ان كل هذه الأحزاب سيئة لانها فشلت من قبل. إنتبه جيداً لهذه الفقرة. لكن رغم السوء كان هناك حزب تري أنت انه من الممكن ان يكون أحسن من غيره. لكنك رغم ذلك لم تدل بصوتك في الإنتخابات

هل تكون في هذه الحالة قد أدليت بصوتك أم لا؟

Afro Journal Recommends

Build a Website in 30 minutes. Try Free, Click Here.

African News

Loading...

Africa - History and Politics

100 Beautiful Sites in the World

Sudan - History and Politics

Afro Journal - Politics, Business and Love Network

Afro Journal - News Updates

Play Games Not Wars!

Play Games Not Wars!
Play Games Not Wars! Squadron of Poets Supports Peace!

Reuters US: Latest News

Afro Journal's Followers

Afro Journal - My Bloglog, Myspace, Plurk and Twitter

Absolute Millionaire Match!

MillionaireMatch.com