Play Games Not Wars!

Play Games Not Wars!
Play Games - Wolfenstein's Project for Peace

Saturday, June 27, 2009

Political Sense Journal to Understand the Political Problems in HOA

Political Sense Journal to Understand the Political Problems in HOA! Read the Political Sense Journal to understand the political problems in the Horn of Africa. Use the Journal
to be friend, connect with friends and discuss political problems in HOA.

Wednesday, June 10, 2009

Sudanese Dictatorial Regimes

Sudanese Dictatorial Regimes The military of Sudan produced three military regimes since 1958. The longest dictatorial regimes in Sudan are the second in 1969-85, and the third in 1989.

Tuesday, June 9, 2009

Darfur Rebels! Who Judges Whom?

Darfur Rebels! Who Judges Whom? Is it tragicomedy to see dictators who came to political power through coup in Sudan appoint judges to treat others as Darfur rebels and sentence them to death?

Tags: Darfur, Darfur rebels, Justice and Equality Movement, JEM, Sudan, Horn of Africa, political crises, human crises

القضاء السوداني الإنقاذي يحكم بالإعدام علي 12 شخصا من حركة العدل و المساواة

الخاص http://www.hoa-politicalscene.com - الخرطوم من مراسل

حكمت محكمة سودانية الثلاثاء بالاعدام علي 12 من متمردي دارفور لمشاركتهم في هجوم علي الخرطوم العام الماضي و بذلك يرتفع عدد أعضاء حركة العدل و المساواة المحكوم عليهم بالإعدام شنقاً الي 103 عضوا

و قال القاضي مدثر الرشيد ان مقاتلي الحركة ادينوا بالارهاب و القتل و تدمير الاملاك العامة في اطار الهجوم غير المسبوق الذي استهدف مدينة امدرمان في ايار - مايو 2008. و اعلن القاضي خلال جلسة قصيرة عن تبرئة ثلاثة عشر شخصا آخر بسبب معاناتهم من حالات نفسية خاصة

و هتف المتمردون عند صدور الحكم عليهم بالإعدام "الله اكبر، الثورة حتي النصر" وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس و "مرحبا بالدولية" وفقاً لما ذكرته رويترز

و كان القضاء السوداني (الذي استهدفه النظام السوداني بالتغيير الجذري بإحلال كوادره بعد إنقلابه في 1989م) كان هذا القضاء الصوري قد أقام محاكم خاصة في الخرطوم و شمال الخرطوم و امدرمان لمحاكمة عشرات المشتبه بهم الذين اعتقلوا بعد هجوم حركة العدل و المساواة علي امدرمان. و كانت القوات الحكومية قد تصدت للمتمردين و دحرتهم بعد معارك ضارية اوقعت اكثر من 220 شخصاً قتيلا. و استنكرت منظمة العفو الدولية علي ضوء هذه الإجراءات "استمرار السلطات السودانية في تطبيق عقوبة الاعدام بعد آليات قضائية غير عادلة". و الجدير بالذكر ان النزاع الدائر منذ 2003 في دارفور بين القوات الحكومية التي تدعمها ميلشيات عربية و حركات التمرد قد أدي الي مقتل حوالي 300 الف شخص و تشريد مئات من الآلاف من البشر وفقاً ما تذكره الامم المتحدة في الوقت الذي تعترف فيه السلطات الإنقلابية في الخرطوم بأن الرقم يصل الي عشرة الآف فقط
Courageous Freelancers Wanted
to report in English
Apply here
http://www.hoa-politicalscene.com/indictment.html

Monday, June 8, 2009

هذا الإنسان الافريقي النبيل

عملني هذا الإنسان النبيل ان إبتسم في أحلك الظروف. و الله كنت إبتسم في بعضها و داخلي تهكم خفي يكاد يقتلني! خاصة في تلك السويعات و هي عديدة التي كنت أتعرض فيها للإستجواب الأمني

و لعل أكثر ما آلمني هو إستجوابي الأمني (الذي برروه بالخطأ) و الذي حدث في داخل مقر الحزب الحاكم في إرتريا و الذي يقع فيه مكتبي

إستجوابي في الوطن أمر معروف إذ قام به أمن نظام ديكتاتوري ظللت معادياً له داخل السودان و خارجه منذ أيام نميري. و لكن إستجوابي من قِبل زملاء في الثورة كنت أتناول معهم البن يوميا و مرات مرتين في اليوم سواء في مكاتبهم أو مكتبي، ذلك كان هو الحزن الكبير في حياتي

و هو حزن كبير لأن كل إرتري في البلاد كان يعرف من هو خالد محمد عثمان. إذ ما تكاد الإذاعة الناطقة وقتها بتسع لهجات تخلو من خبر يحمل فعالية من الفعاليات التي قمت بها في إرتريا و دوري في تنشيط الطلاب و كل المدارس و كل الإتحادات للإشتراك في تلك الفعاليات التي تمخضت عن ولادة منظمة البيئة الإرترية بعد مجهودات تنظيمية قمت بها بمجهود فردي و جمعت من خلالها عضوين من كل الإتحادات و النقابات في الإتحاد العام للعمال (الكونفدرالية) و كتبت الدستور الأساسي للمنظمة و طلبت من المستشار القانوني فيصل مسلم صياغته قانونياً و من أحد الأخوة مساعدتي في ترجمته الي اللغة التقرينية و الإنجليزية نسبة لأعبائي الكثيرة

كل هذا بغض النظر عن فتح ملف للاجئين السودانيين في إرتريا في وقت كانت فيه كل من المنظمة الدولية و السلطات الإرترية تعارض وجود ملف للاجئين سودانيين بإرتريا. و كنت أول من تحدث للمسؤولين الكبار في المنظمة الدولية بهذا الشأن و حذرهم من تردي الأوضاع الأمنية و الإنسانية خاصة بعد ان باشرت المعارضة عملياتها في الشرق

و بغض النظر عن إسهامي في فكرة أول منظمة سودانية للإغاثة أوحيت بها لالكس دوفال عندما جاء الي إسمرا و قدمته للقيادة الإرترية و أوصيت به (أبو خالد، رئيس قوات التحالف) خيراً كما قدمت العديدين من القوي السودانية للقيادة الإرترية. و بغض النظر أيضاً عن الدور الذي لعبناه في فتح الباب للمعارضة في اسمرا مع نفر قليل من الإخوة السودانيين

و كل الإستجواب المذكور كان بصدد خبر أسموه بالخبر الكاذب و كنت أنا مُحْرَجاً (بعد كل علاقتي بالثورة) في أن أنفي ما يقولون. كنت مؤمناً بهم و متمسكاً بالثورة الإرترية رغم ذلك. و رغم ان بعض الزملاء الذين كنت أنتقدهم بإستمرار و هم في قمة المسؤولية وجدوا في ذلك فرصة في التشفي مني فأشهروا أقلامهم لا لمحو صورتي من أذهان الشعب الإرتري بل لقتلي مهنياً عندما تم إجباري أثناء التحقيق الأمني علي كتابة نفي للخبر الذي نشرته

و لم يكن أمامي وقتها و حب الثورة الإرترية في جوانحي الا ان أوجه خطابي للشعب الإرتري و أعتذر له بصورة تجعل هذا الشعب يتساءل عماذا إعتذر له. و كانت المسألة بالنسبة لي هي في صياغة إعتذار يفهمه هذا الشعب الذي أعطيته عشر سنوات من عمري بعد التحرير و كثير من العمل قبل التحرير و منذ السبعينات. بعض أصدقائي الذين قرأوا الإعتذار فهموه و لابد ان الشعب الإرتري بدوره قد فهم الإعتذار الذي كتبته في ذلك الوقت

و رغم هذه العثرات علي الطريق، يعلمني هذا الإنسان النبيل سواء كان في إرتريا أو في السودان أن أبتسم رغم كل شئ. و حقيقة أشعر بفيض من المشاعر في داخلي يشدني نحو هذا الإنسان و يجعلني أتوق لإنعتاقه من هؤلاء الجبابرة الذين يجثمون علي صدره و هذا ما يجعلني قوياً و قادراً دائما علي الإبداع لصياغة الفجر الجديد الذي أري شعاعه من بين ستائر الغيب

خالد محمد عثمان
http://mylovenature.blogspot.com

Monday, April 13, 2009

إدانة البشير أمام المحكمة الجنائيّة الدوليّة

إدانة البشير أمام المحكمة الجنائيّة الدوليّة: نقطة تحوّل بالنسبة إلى السودان؟

صدر عن قضاة المحكمة الجنائيّة الدوليّة قرارٌ بإصدار مذكرة جلب/توقيف بحقّ الرئيس السوداني عمر البشير عن جرائم بحقّ الإنسانيّة وجرائم الحرب المرتكبة في دارفور، ويُشكّل القرار خطوةً مرحباً بها وأساسيّة لطي صفحة اللاعقاب التي زادت من حدّة النزاع في دارفور وفي أماكن أخرى في السودان. ويجب على الحكومة السودانيّة أن تمارس ضبط النفس في ردّها على القرار وأن تحرص على ألاّ تقوّض خطواتها فرص إحقاق السلام في السودان. كما يتعيّن عليها اتخاذ خطوات أساسيّة لتحويل المؤسسات السياسيّة والسياسات التي تحرّك خيوط النزاع في السودان. ويُمكن انطلاقاً من ردّ الشعب السوداني وحكومته كما المنطقة والأسرة الدوليّة معرفة ما إذا شكّل الردّ خطوةً على سبيل تحوّل ديمقراطي فعلي في السودان، أو ما إذا كان نظام البشير وضمناً الجيش وهيئات أمنيّة أخرى ستتابع السير على هذه الدرب المدمّرة

في تبعات الإدانة

بالنسبة إلى الحكومة السودانيّة، تفضي إدانة البشير إلى نتائج معقّدة وأساسيّة. وهي ستجبر الأكثريّة الحاكمة أي حزب المؤتمر الوطني على الاعتراف بأنّ الجهود الدوليّة لملاحقة المسؤولين عن الفظائع المرتكبة في دارفور لا يُمكن تلافيها. ومن شأن هكذا اعتراف أن يُخرج إلى العلن التوتر الذي يتخبط فيه حزب المؤتمر الوطني على أعلى المستويات حيال الإستراتيجيّة والتكتيكات التي تتبعها قيادة النظام في السنوات الأخيرة. ففي حزب المؤتمر الوطني يتنامى عدد كبار المسؤولين الذي يعتقدون أنّ سياسة البشير القائمة على مواجهة المناطق المحاذية (أي دارفور، وكردفان وشرق السودان وجنوبه) أتت بغير النتائج المرجوّة وأمعنت في زعزعة الأمن وفي فرض عزلةٍ دوليّةٍ. ولكنّ البشير وجهازه الأمني ثابتون في مواقفهم ويستمرّون في الإدعاء بأنّ المحكمة الجنائيّة الدوليّة أداة بيد من يسعى "إلى تغيير النظام" في السودان

وكان نظام البشير قد وجّه تهديدات ضمنيّة إلى بعثتي الأمم المتحدة والوحدة الإفريقيّة في السودان وإلى وكالة الغوث الإنسانيّة الدوليّة العاملة فيها وإلى السودانيين الذين يدعمون تدبير الملاحقة الصادر عن المحكمة الجنائيّة الدوليّة. ويُمكن للنظام أن يُشجّع على أعمال العنف بحقّ الدارفوريين المقيمين في مخيّمات تقع في مناطق تتمزقها الحرب. وتفيد بعض الأدلّة بأنّ النظام قد يذهب إلى حدِّ إعلان حال الطوارئ ومطاردة المعارضة السياسيّة الداخليّة لكي يُفهم المجموعات الثوريّة في دارفور أنّها لن تستطيع استغلال هذا التطوّر لخدمة مصلحتها العسكريّة والسياسيّة

ويُمكن في هذه التدابير أن تزيد من اللاستقرار في الدولة بالنظر إلى المعارضة الحتميّة التي ستنمّ عن الكثيرين في السودان وبالنظر إلى الإدانة الدوليّة الصادرة ضمناً عن الحلفاء الأفارقة والعرب. كما قد تُبدي الحركة الشعبيّة لتحرير السودان وهي شريك حزب المؤتمر الوطني في الحكومة معارضةً شديدة حيال إعلان حال الطوارئ لا بل قد تنسحب من اتفاقيّة السلام الشامل الموقعة بين الشمال والجنوب في حال أقدم الحزب على إعلان أحادي الجانب. وتوقع هذه المخاطر السودان مجدداً في دوّامة نزاعٍ شامل

كما تُلاحظ ضوابط داخليّة مفروضة على حزب المؤتمر الوطني. فبالإضافة إلى الخلاف بشأن الإستراتيجيّة، نجحت شخصيّات نافذة في حزب المؤتمر الوطني وعلى أعلى مستويات قوّات السودان المسلّحة في جمع الثروات بفضل الاستثمار الاقتصادي في السودان وعليه، ستحرص على عدم تبخّر مثل هذا الاستثمار نتيجة الانفلات في الردّ على الإدانة

ولحلفاء السودان الدوليين مصلحة في استقرار البلاد وعليهم هم أيضاً ممارسة ضغوط على النظام ليضبط النفس. فللصين مصلحة في صناعة النفط، ومصر ترغب في الأمن الإقليمي وفي الوصول إلى مياه النيل، ودول الخليج أقدمت على استثمارات كبيرة، ويجب عليها تالياً أن تدفع بالسودان إلى الانضباط

وبالنظر إلى درجة التوتر الداخلي في قلب النظام، يُمكن للإدانة أن تُحفّر على التغيير. ولا شكّ بأنّ فقدان البشير شرعيّته بنظر الفعاليّات الخارجيّة وسكان السودان يُمكن أن يدعّم موقف معارضي مقاربة التشدد الأمني في صفوف حزب المؤتمر الوطني. ولا شكّ في أنّ احتمال عزلة البشير لا بل إقالته كليّاً احتمال فعلي بيد أنّه مستبعد. أمّا الحصيلة المرجحة فهي أنّه سيبقى في السلطة من دون احتمال أن ينتهي به الأمر أمام المحكمة الجنائيّة الدوليّة في المستقبل المنظور

ولكنّ الوضع الراهن غير قابل للاستمرار. فيُمثّل احتمال فشل اتفاقيّة السلام الشامل وبالتالي العودة إلى النزاع، خطراً كبيرة على التفكك الوطني وهي محصّلة يخشاها النظام وجيرانه. ويجد السودان نفسه في وضع اقتصادي متأزم سيّما على ضوء تدهور أسعار النفط. ويُرجح أن يغدو الشركاء الاقتصاديّون أكثر وأكثر قلقاً من كلفة التعاطي مع بلدٍ يرأسه قائد مُدان لارتكابه جرائم حرب

وحفاظاً على مصالح حزب المؤتمر الوطني الاقتصاديّة وضماناً لبقائه، يُتوقّع منه البحث عن مخرجٍ من هذا الوضع. وفي الماضي ردّ على الضغوط الدوليّة عبر القيام بتنازلات تكتيكيّة والمماطلة كسباً للوقت

ويجب مقاربة توقيع النظام مؤخراً على "بيان النوايا" في الدوحة، قطر، مع مجموعة العدل والمساواة الثوريّة من هذا المنطلق. وفي حين تُشكّل هذه الخطوة خطوةً أوليّةً مجديةً لإعادة إطلاق عمليّة السلام في دارفور، فلقد انتُهك في الماضي ما يكفي من أمثال هذه الالتزامات ليُنظر إلى هذا الأخير على أنّه دليل تغيّر مقبل

ولقد آن الأوان اليوم لإحداث تغيّر فعلي في سياسات حزب المؤتمر الوطني

ما العمل؟

تقتضي إدانة البشير عن الجرائم المرتبكة في دارفور تدخّلاً فوريّاً على جبهات عدّة

منع الثأر وردود الفعل المعاكسة

يجب على النظام والمقرّبين منه الامتناع عن إنزال العقاب بالمواطنين أو الفعاليّات الدوليّة ردّاً على الإدانة. ويجب عليهم الحرص على أن تكون أي تظاهرات تدعم القرار أو تدنيه، منظمة وسلميّة فلا تُستغلّ ذريعة لفرض حال الطوارئ. ويجب على الأسرة الدوليّة وبشكلٍ خاص جيران السودان والدول العربيّة، دعوة النظام إلى ضبط النفس وعدم فرض حال الطوارئ. ويجب على مدعي عام المحكمة الجنائيّة الدوليّة أن يوضح أنّه في حال ارتكاب أعمال عنف بحقّ العاملين في مجال حفظ السلام، أو الوكالات الإنسانيّة أو المخيّمات في دارفور، سيتعيّن عليه التحقيق في الجهات المسؤولة التي قد تنضمّ إلى البشير في قفص الاتهام

دعم قرار المحكمة الجنائيّة الدوليّة

بالنسبة إلى ملايين الدارفوريين ضحايا النزاع، يُشكّل هذا القرار الأساسي اعترافاً قانونيّاً مستقلاّ بالجرائم الكثيفة المرتكبة بحقّهم وهو يؤكّد على وجود أسس منطقيّة تدعو إلى الاعتقاد بأنّ البشير يتحمّل شخصيّاً مسؤوليّة جنائيّة. ويجب على الأسرة الدوليّة أن تبرهن عن دعمها المحكمة وأن تصرّ على تعاون السودان والدول الأخرى معها بحسب ما نصّ عليه مجلس الأمن بما في ذلك قرار العام 2005 الذي أحال الوضع في دارفور إلى المحكمة الجنائيّة الدوليّة لأغراض التحقيق والملاحقة

تغيير المؤسسات والسياسات التي تحرّك خيوط النزاع في السودان

ترتبط إدانة البشير واعتبارها نقطة تحوّل لأجل الأفضل في السودان بمدى قبول حزب المؤتمر الوطني الفعلي ضرورة تغيير السياسات القمعيّة والجرميّة التي يطبقها النظام ووقف الجرائم الحاليّة بحقّ مدنيين في دارفور وضمان السلام المستدام. ويجب على الحكومة أن تتخذ خطوات فوريّة وفعليّة لإقامة نظام مساءلة قضائيّة ذات مصداقيّة وإنشاء بيئة مؤاتية لتسوية سلميّة لنزاع دارفور في ظلّ السير بالإصلاحات السياسيّة المتفق عليها والتي تنصّ عليها اتفاقيّة السلام الشامل

ويجب على الأسرة الدوليّة أن توفّر حوافز فعليّة مثل رفع العقوبات وتوفير المساعدة الدوليّة إذا ما أقدم النظام على مثل هذه الخطوات. كما يُمكنها التلويح بتأجيل الملاحقة كخطوةٍ تحفيزيّة إضافيّة ردّاً على تغيّر فعلي. ولكن إذا رفض النظام من الناحية الأخرى التسوية فعلى الأسرة الدوليّة إذاً اتخاذ جميع التدابير المتوفّرة تطبيقاً للمذكرة وإمعاناً في عزلة النظام

ويجب مقاربة أي خطوة ترمي إلى تأجيل الملاحقة بحذرٍ شديد. فالمادة 16 من نظام روما تمنح مجلس الأمن سلطة تأجيل ملاحقات المحكمة الجنائيّة وتحقيقاتها لما فيه خدمة السلام والأمن لفترة قدرها اثني عشر شهراً قابلة للتجديد. وإذا استخدم هذا التدبير لإقامة تدابير مساءلة أكثر اتساعاً في السودان، ووقف النزاع الذي اجتاح حياة الملايين وتحويل سياسات السودان الداخليّة لإنهاء حلقات النزاع التي دامت عقوداً، وجبت على الأرجح مقاربته بجديّة. وإذا طُبّقت تدابير مساءلة محليّة مناسبة، أمكن مسؤولون آخرون في حزب المؤتمر الوطني إبعاد شبح الملاحقة الدوليّة وهو حافز إضافيّ مهم سيّما على ضوء تجلّي خطر مثل هذه الملاحقة

وقبل الموافق على أي تأجيل، يجب على المجلس أن يلتمس تحسناً من جانب الحكومة السودانيّة على هذه الجبهات. ومن شأن إبراز بوادر حسن نيّة أن تقتضي اتخاذ جميع الخطوات التالية

بذل جهود فعليّة توصّلا إلى تسوية سلميّة لنزاع دارفور بما في ذلك عن طريق جهود المفاوضة الحاليّة في الدوحة وقفاً للمواجهات وضماناً لمشاركة دارفوريّة في الانتخابات العامة المقبلة؛

إقامة تدابير قضائيّة محليّة ذات مصداقيّة لضمان مساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور وفي سائر مناطق السودان المتخبطة في النزاع


الحرص على تنحّي الرئيس البشير وعدم تقدمه كمرشح عن حزب المؤتمر الوطني في الانتخابات الرئاسيّة المقبلة لعام 2009

تطبيق اتفاقيّة السلام الشامل تطبيقاً كاملاً لتعزيز الحوكمة الديمقراطيّة؛ وترسيم حدود العام 1956 بين الشمال والجنوب وإبطال القوانين القمعيّة بحق الإعلام وحريّة التجمّع وتعديل أطر عمل أجهزة الأمن والاستخبارات الوطنيّة القانونيّة بحيث تُصبح أكثر مساءلةً أمام مؤسسات وطنيّةٍ أخرى.

ويجب على مجموعات دارفور الثوريّة وعلى الحركة الشعبيّة لتحرير السودان أن تُبرهن عن التزام معادل في تسويةٍ سلميّةٍ في دارفور وفي تطبيق اتفاقيّة السلام الشامل وكلاهما أساسي لتشجيع حزب المؤتمر الوطني على العمل بمسؤوليّة

وفي مجلس أمن الأمم المتحدة، يجب على عددٍ من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة والتي سبق لها أن أدانت النظام على ما اعتبرته سياسات إبادة جماعيّة أن تفرض ثمناً باهظاً لقاء أي تأجيل، ثمناً يذهب إلى أبعد من مجرّد وعود بتدابير ملموسة. وفي حين لفتت الصين ومنظمة الوحدة الإفريقيّة وجامعة الدول العربيّة إلى أنّها سوف تطالب بالتأجيل، إلاّ أنّه يتعيّن عليها أن تفعل أكثر من مجرّد ترجيح صدى مطالب الخرطوم. بل عليها أن تستغل علاقاتها الوطيدة بالنظام وتعويله المتنامي على دعمها إثر الإدانة للدعوة إلى التغيّرات المذكورة أعلاه. وسيكون هذا من مصلحتها كون أي منها لا يفيد من تدهور الاستقرار في السودان أو من الوقوف في صفّ المدافع عن رئيس دولة مدان

وتُشكّل إدانة المحكمة فرصة ليرصّ الشعب السوداني الصفوف ويُعلي قضيّة السلام والعدالة خصوصاً في دارفور ويحوّل المؤسسات والسياسات التي جلبت على السودان عقوداً من النزاع. ولكن في غياب تغيّر أساسي في سياسات الدولة، ستظلّ الإدانة ساريةً ويُصبح البشير وحزب المؤتمر الوطني أكثر عزلةً ويستمر الشعب السوداني في تحمّل أوزار وأثمان سياسات النظام المدمّرة

http://www.crisisgroup.org/home/index.cfm?id=5959&l=1

Saturday, April 4, 2009

Horn of Africa - News

SBI

SBI
SBI Makes Dreams Come True!

Whom will you call to step down from power? You can choose as many as you wish!

Add Blog to This Network

AddThis Social Bookmark Button

فزورة

إذا كنت (ضهقاناً للطيش) من الظروف السياسية في السودان و أنت تري انه ما من حزب او إنقلاب أفادك في شئ، بل عملت جميع الطوائف الحزبية و الإنقلابية علي تغييب وعيك كما عملت علي تدهور بلادك. ثم فجأة جاءت ثورة شعبية بفترة ديمقراطية و إنتخابات تمهيدية لقيام حكومة ديمقراطية. و طبعاً كان رأيك ان كل هذه الأحزاب سيئة لانها فشلت من قبل. إنتبه جيداً لهذه الفقرة. لكن رغم السوء كان هناك حزب تري أنت انه من الممكن ان يكون أحسن من غيره. لكنك رغم ذلك لم تدل بصوتك في الإنتخابات

هل تكون في هذه الحالة قد أدليت بصوتك أم لا؟

Afro Journal Recommends

Build a Website in 30 minutes. Try Free, Click Here.

African News

Loading...

Africa - History and Politics

Sudan - History and Politics

Afro Journal - Politics, Business and Love Network

Afro Journal - News Updates

Play Games Not Wars!

Play Games Not Wars!
Play Games Not Wars! Squadron of Poets Supports Peace!

Reuters US: Latest News

Afro Journal's Followers

Afro Journal - My Bloglog, Myspace, Plurk and Twitter

Absolute Millionaire Match!

MillionaireMatch.com